المشروع
مجموعة صناعية غذائية في بورسعيد تضم أكثر من 3,000 موظف وعدة إدارات تشغيلية. المهمة لم تكن مشروعاً تسويقياً بالمعنى التقليدي — كانت إعادة بناء شاملة لمنظومة العمل من الداخل قبل أن تُطلق للسوق. بدأت من قلب مجلس الإدارة بصفتي نائباً للرئيس، وامتدت لتُعيد تعريف كيف تعمل المجموعة، وكيف تبدو، وكيف يراها السوق.
التأثير
مجموعة بـ 3,000+ موظف انتقلت من هيكل تشغيلي مُجزّأ إلى منظومة موحّدة، بهوية جديدة، ومنتجات مُعاد تصميمها، وحضور رقمي متكامل.
نطاق المشاركة
حوكمة تنفيذية · تشخيص أعمال · إعادة هيكلة · إعادة تصميم هوية ومنتجات · استراتيجية تسويقية · تنفيذ رقمي كامل
تعمّق أكثر
أول قرار كان أن نتوقف عن التسويق لشيء غير جاهز. المجموعة كانت تعمل بإدارات تعمل بمعزل عن بعضها، وموارد بشرية بلا دليل إجراءات موحّد، وقرارات تنفيذية تُتّخذ بلا مرجعية مكتوبة. بنيتُ أول نظام تشغيلي موحّد يربط كل الإدارات في منطق واحد، وأصدرتُ دليل إجراءات كامل لإدارة الموارد البشرية يُقنّن الأدوار والمسارات والصلاحيات. هذه الطبقة — غير المرئية للعميل النهائي — كانت الشرط اللازم لأي شيء يليها.
التفكير بشكل أوسع
بعد أن استقرت المنظومة داخلياً، انتقلنا إلى ما يراه السوق. أعدتُ تصميم الهوية البصرية للمجموعة بالكامل لتعكس حجمها الحقيقي وطموحها، وأعدتُ تصميم خطوط المنتجات لتنافس على أرفف تجزئة أكثر وعياً. بالتوازي، صغتُ خطة التسويق الاستراتيجي التي حدّدت الأسواق ذات الأولوية، ومعمار الرسائل، ونموذج التسعير، وقنوات التوزيع — لتصبح الهوية والمنتج والاستراتيجية ثلاثة أوجه لقرار واحد.
الانطلاق إلى أبعد من ذلك
المرحلة الأخيرة كانت ترجمة كل ما سبق إلى نقاط اتصال قابلة للنشر. صمّمنا ونفّذنا الموقع الإلكتروني كواجهة B2B جدّية، وأجرينا جلسات تصوير احترافية لكل خط منتجات، وأصدرنا الملف التعريفي للشركة وكتالوج المنتجات بمعايير مطابقة لعملاء تصدير محتملين. ثم أطلقنا وأدرنا صفحات السوشيال ميديا كامتداد يومي لصوت العلامة، لا كنشاط منفصل عنها. النتيجة: مجموعة صناعية تبدو، وتعمل، وتتحدّث كمؤسسة من الصف الأول. ارتفعت المبيعات بنسبة 40% في السنة الأولى، و75% في السنة الثانية. وتشمل هذه الزيادة تصدير المنتجات وفتح أسواق جديدة في الكويت والأردن.
WhatsApp us